لِكُلِّ شيء حقيقة، ولِكُلِّ حقيقة أصل.

وُجِدَت تلك الحقيقة مع وجود مادتها، وباقية ببقائها.

لا تزيد، ولا تنقص، ولا تتغيِّر.

أمَّا اكتشاف الإنسان لوجود تلك الحقائق وفهمها، فَيُسمَّى عِلماً.

فَالعِلمُ: هو القُدرة على ربط الأسباب بنتائجها، والنتائج بأسبابها الحقيقية.

وعِلمُ القَصَص يعمل على اكتشاف الحقيقة التي تربط النتائج بأسبابها، والأسباب بنتائجها.

فَمتى وأين بَدأ التأسيس لِمنهَجة تلك الحقائق لِتُصبِح عِلماً يٌدرَس ويٌدرَّس لكل إنسان بكل مكان وزمان؟